آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالحدثعربي

ولد عباس ينوي تطهير المكتب السياسي للأفلان

كشف مصدر قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني إن الأمين العام للحزب العتيد جمال ولد عباس يتجه نحو إحداث تغييرات عميقة على تشكيلة المكتب السياسي للحزب نزولا عند رغبة قيادات بارزة في اللجنة المركزية.

قال في هذا السياق المصدر إن قيادات بارزة في الحزب بينهم وزراء سابقين وحاليين في الحكومة وأعضاء في اللجنة المركزية مارسوا مؤخرا ضغطا كبيرا على الأمين العام للحزب لإضفاء تغييرات على تشكيلة المكتب السياسي وإبعاد الوجوه التي عمرت طويلا في التشكيلة خاصة أولئك الذين اشتغلوا مع الأمناء السابقون كعبد العزيز بلخادم وعمار سعداني. وأوضح المصدر أن حالة من الترقب والقلق ازدادت حدتها داخل اللجنة المركزية وحتى داخل تشكيلة المكتب السياسي الحالي، بعد انتشار معلومات عن رغبة الأمين العام في إحداث تغييرات على المكتب السياسي الذي سيقود الحزب في المرحلة القادمة، التي تتزامن مع الشروع في التحضير للانتخابات الرئاسية المرتقب تنظيمها ربيع 2019، ومن المرتقب حسب المصدر أن تقع أصابع اختيار جمال ولد عباس على أسماء جديدة، مبعدا بذلك الأسماء المحسوبة على الأمين العام الأسبق للحزب عمار سعداني وأيضا سابق عبد العزيز بلخادم، ومن المنتظر أيضا أن يبعد الأمين العام الأسماء التي كثر عليها اللغط خلال الحملة الانتخابية لتشريعيات ماي 2017، وراجت معلومات تقضي بتورطها في رشاوي. وستشهد دورة اللجنة المركزية المرتقب عقدها شهر مارس القادم أجواء وظروف خاصة، بالنظر إلى التململ القائم داخل تشكيلة المكتب السياسي ووجود أعضاء داخله يرون أنفسهم الأحق في البقاء داخل التشكيلة، بالنظر إلى أقدمية نضالهم الحزبي ورغبتهم الشديدة في الحصول على مناصب مهمة في المرحلة القادمة، وقبيل هذه التغييرات من المرتقب أن يحيل جمال ولد عباس عدد من المحافظين على لجنة الانضباط التي يترأسها عمر الوزاني للفصل في مصيرهم قبيل انعقاد دورة اللجنة المركزية المقررة يوم 19 مارس القادم، وتجدر الإشارة إلى أن ولد عباس قد اعترف مؤخرا من ولاية المسيلة خلال اجتماع جمعه بمنتخبي الحزبي بوجود عدد من المحافظين الذين عملوا ضد الحزب في الانتخابات المحلية الأخيرة، قائلا إنه يملك أدلة وأشرطة فيديو تثبت صحة كلامه، وتعد حركة التغيير هذه الثانية من نوعها بعد الانتخابات المحلية وسيعسى جمال ولد عباس من وراء هذه القرارات قطع الطريق أمام خصومه خاصة المحسوبين على جناح الأمين العام السابق للحزب عبد العزيز بلخادم، رغم أنه أبدى إعلاميا عدم اهتمامه لما يحصل في القواعد ويقول إن عهدته ستسمر إلى غاية 2020، وفي خضم حديثه عن تسليم المشعل للشباب، وإمكانية تخليه عن منصبه كأمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني في دورة اللجنة المركزية القادمة المقرر انعقادها يوم 19 مارس القادم، لفت ولد عباس قائلا « إنه لن يترك مهمته على رأس الآفلان للشباب قبل موعد نهاية فترة تكليفه في عام 2020، مؤكدا بقاءه على رأس الحزب طالما أنه لن يتم إجراء أي مؤتمر استثنائي لاستبداله.

فؤاد ق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى