آخر الأخبار
آخر الأخبارالحدثعربي

وكالة الأنباء المغربية تحذف برقية تؤكد تعرض القوات الملكية لاطلاق النار من قبل الجيش الصحراوي

حذفت وكالة الأنباء المغربية (ومع) برقية إخبارية من على موقعها الالكتروني,, كانت قد أكدت خلالها تعرض القوات المسلحة الملكية المغربية لإطلاق النار من قبل جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
وجاء في نص هذا الخبر الذي حذفته وكالة الانباء المغربية أن من عناصر القوات المسلحة الملكية ردت على ما وصفته “استفزازات” عبر إطلاق النيران من طرف البوليساريو على طول الجدار الأمني, “دون إحداث أي أضرار بشرية أو مادية بصفوف القوات المسلحة الملكية”.
ويرى المتابعون للتطورات الأخيرة في المنطقة العازلة بالكركرات أن سحب “ومع” لهذا الخبر “بشكل مفاجئ” من على موقعها الإلكتروني, “ما هو إلا دليل على حالة الارتباك التي يعيشها الطرف المغربي”, عقب العدوان الأخير الذي شنته القوات المغربية على متظاهرين مدنيين سلميين صحراويين بمنطقة الكركرات.
وكانت وزارة الدفاع الصحراوية قد أعلنت أمس الأحد أن “عناصر جيش التحرير الشعبي الصحراوي واصلت لليوم الثالث على التوالي, هجماتها وقصفها على مواقع تخندق جنود الاحتلال المغربي على طول الحزام الفاصل رغم الطلعات الجوية لطيران الاحتلال وردود مدافعه”.
وجاء في البيان العسكري (رقم 3) للوزارة الذي نقلته وكالة الأنباء الصحراوية (واص) إن “مقاتلي جيش التحرير الصحراوي الميامين واصلو لليوم الثالث على التوالي هجوماتهم وقصفهم المركزة على تخندقات جنود الاحتلال المغاربة ليلة البارحة ونهار اليوم على طول الحزام رغم الطلعات الجوية لطيران العدو وردود مدافعه”.
وأشار البيان إلى أن “القصف استهدف عدة مراكز منها القاعدتين (17) و(18) من قطاع الفرسية و القاعدة (13) من الفيلق 67 بقطاع البكاري والقاعدة 04 من الفيلق 64 بمنطقة ديرت ونقطة الملاحظة 71 من القاعدة 07 بين لعريش وفدرة لغراب بقطاع حوزة”.
كما أكد أنه “تم أيضا قصف استهدف القاعدة 13 عند اكليب ديرت من قطاع حوزة و قصف شديد استهدف القاعدة 25 من الفيلق 40 بمنطقة أم لكطة من قطاع الفرسية وقد شوهدت نيران كثيفة بها خلال القصف, كما تم قصف القاعدة 20 من فيلق المشاة 68 من قطاع أوسرد بمنطقة أعظيم أجلود”.
ووفقا لذات البيان , فقد خلف هذا القصف “قتلى وجرحى فيما فر آخرون من ميادين القتال”, مرجعا ذلك إلى حالة “الانحطاط المعنوي التي أثرت بشكل مباشر على الجنود والضباط المغاربة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى