آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالحدثسكنفي الواجهةوطني

هذه رسالة مكتتبي عدل بوينان إلى رئيس الجمهورية والوزير الأول

نتشرف السادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والوزير الأول عبد العزيز جراد، أن نراسلكم للمرة الثالثة آملين في تدخلكم لإيجاد حل لمشكلتنا وإنصافنا بعدما خذلتنا الإدارة. السادة رئيس الجمهورية والوزير الأول.. قضيتنا تعود إلى تاريخ حصولنا على شهادات التخصيص النهائية بالموقعين المذكورين شهر ماي 2019 وقتها تفاجأنا للمشاكل العديدة التي يعانيها موقعنا السكني بداية من مشكل مليون متر مكعب من الأتربة مرورا بمشكل عزلة الموقع ختاما بمشكل الصرف الصحي، وهو ما عطل تسليم سكناتنا إلى غاية كتابتنا لهذه الأسطر ولا يوجد أي قرار اتخذته وكالة عدل لإيجاد حل لمشكلة إخراج الأتربة التي فاقت المليون متر مكعب وفاقت في علوها العمارات والتي حاصرت المجمع السكني 27 الموجه إليه أوائل المكتتبين. وبالرغم من تقربنا من وكالة عدل لمعرفة حقيقة المشكل إلا أننا لم نجد أي رد لحد الساعة سوى عبارة “نحاول إيجاد مفرغة”، أما مشكلة الصرف الصحي التي تخص العمارات السفلية للمجمع السكني 28 المرقمة من 09 إلى 13 فطلبت منا وكالة عدل الانتظار إلى غاية موافقة عائلتين من ورثة قطعة أرضية مقابلة لسكناتنا على تمرير شبكة الصرف الصحي، وهو أمر قد يتطلب أشهرا وربما سنوات. السادة رئيس الجمهورية والوزير الأول حاولنا في عديد المرات التقرب من مصالح وكالة عدل وكذا وزارة السكن لمحاولة إيجاد حلول من خلال مقابلة المسؤولين المتعاقبين على الوكالة والوزارة، والذين التمسنا منهم إيجاد حلول لهذه المشاكل أو إعادة توجيهنا لمواقع جاهزة في ظل وفرة السكنات على مستوى مختلف المواقع الأخرى حسب التحريات التي قمنا بها، غير أن طلبنا هذا قوبل بالرفض القطعي بحجة أنه لا توجد سكنات شاغرة جاهزة، غير أن شهادات التخصيص الأخيرة أثبتت العكس بعدما تم توجيه مكتتبين إلى مواقع سلمت قبل سنوات كموقع 3000 سكن. وللأسف السادة رئيس الجمهورية والوزير الأول، فمنذ ذلك الوقت وإلى حد الساعة لم نر أي إجراءات اتخذت ولا أشغال في إخراج الأتربة، حتى صار هذا الأمر لغزا محيرا للمكتتبين الذين طال بهم الانتظار لسكناتهم وهم أوائل المكتتبين. ولا يخفى على سيادتكم أن وكالة عدل لم تحترم البتة الترتيب الكرونولوجي في توجيهنا حيث أن أغلبنا لم يختر المدينة الجديدة بوعينان ضمن الخمسة اختيارات الأولى على الأقل، في حين يستفيد من هم بعدنا في الترتيب من مواقع تعرف تقدما ملحوظا في الأشغال والقائمة المتضمنة أسماء المكتتبين وأرقام تسجيلهم وترتيبهم الكرونولوجي تبين لكم ذلك. وإن تحجج وكالة عدل بتوجيه المكتتبين حسب تقدم الأشغال في المشاريع التي تشهد فائضا عن برنامج عدل 1، فما يفسر إذن، سيدي الوزير الأول، حصولنا على شهادات التخصيص النهائية في ماي 2019، في مشروع كانت قد عمدت وكالة عدل إلى توقيف الأشغال به والذي لا يزال ورشة مفتوحة لحد الساعة.  ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل المكتتبين الموجهين إلى ايلو 32 الجاهز كليا لم يتحصلوا بعد على منوعد مع الموثق أما ايلو 29 30 فهم سددوا الشطر الرابع لكن لم يتحصلوا بعد على موعد مع الموثق وكذا تشهد أشغال الطريق المكلفة بإنجازه مؤسسة المدينة الجديدة بطئا شديدا في حين يتخوف المكتتبون الموجهون إلى ايلو 25 و 26 من الجبل العالي المجانب لعمارتهم والذي يتعدى علوه عمارة من 13 طابقا وهو ما قد يرهن تسليم سكناتهم سنة على الأقل. إننا، السادة رئيس الجمهورية والوزير الأول، نناشد سيادتكم التدخل لإنصاف هذه الفئة التي أنهكتها تكاليف الكراء الباهضة من هذا الظلم، مصداقا لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾.    وأمام كل هذا، وفي ظل وفرة في السكنات الجاهزة على مستوى مختلف المواقع الأخرى، ارتأينا السادة رئيس الجمهورية والوزير الأول، أن نحيل شكوانا لسيادتكم آملين في تدخلكم لإيجاد حل لهذه المشكلة خاصة وأننا من أوائل مكتتبي عدل 2. وفي الأخير، وأملا في تكفل معاليكم بحالتنا، تقبلوا السادة رئيس الجمهورية والوزير الأول منا أسمى عبارات التقدير والاحترام داعين لكم المولى عز وجل بأن يعينكم في مهمتكم لما فيه الصلاح للبلد والعباد.

الأوائل من مكتتبي عدل 2 الموجهين بموقعي 2600 و1000 مسكن بالمدينة الجديدة بوعينان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى