آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةإقتصادالحدث

هذه السيناريوهات المرتقبة في اجتماع أوبك

تدرس مجموعة “أوبك بلس”، غدا الثلاثاء، عدة سيناريوهات وخيارات لتخفيض أو تسقيف أو رفع إنتاج مع إعادة توزيع الحصص على بعض الدول.

ويرى الخبير الاقتصادي أحمد الحيدوسي، أن سيناريو تخفيض الإنتاج مستبعد في الاجتماع المرتقب عقده غدا الثلاثاء، لأنه وبالرغم من بلوغ الإصابات بكورونا مستويات قياسية في مختلف دول العالم غير أنها استبعدت كلها العودة إلى إجراءات الحجر السابقة، والكل يصر على ضرورة التعايش مع الفيروس وجعل الحركية الاقتصادية في المقدمة.

ورجح الخبير الاقتصادي أن يتم الإبقاء على الرفع التدريجي بـ 400 ألف برميل، وهو نفس ما توقعته وكالة بلومبيرغ إذ قالت إن مجموعة “أوبك بلس” تتجه إلى إقرار زيادة إمدادات النفط في اجتماعها المرتقب الثلاثاء القادم.

وكشفت الوكالة أنه من المرجح أن يمضي التحالف المكون من 23 دولة بقيادة السعودية وروسيا في زيادة شهرين أخرى متواضعة قدرها 400 ألف برميل يوميا حيث يستعيد ضخ الإنتاج الذي توقف في أثناء الوباء، ومن المرتقب أن تدخل هذه الزيادة حيز التنفيذ خلال شهر فيفري المقبل تزامنا مع ازدحام حركة المرور عبر الدول الآسيوية المستهلكة الرئيسية وتضاؤل مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة الأمريكية، مما سيؤدي إلى رفع الأسعار العالمية بالقرب من 80 دولارًا للبرميل.

وقال وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، في حوار سابق أجراه مع وكالة الأنباء الجزائرية منذ يومين، إن المنظمة ستقوم خلال اجتماعها بدراسة كل الخيارات لاسيما خفض الإنتاج.

وأوضح الوزير أن موجة الإصابات الجديدة خاصة في أوروبا و ظهور متحور جديد من شأنها أن “تثير الشكوك” بخصوص سوق النفط الدولي، مشيرا إلى أن استمرار موجات كوفيد-19 قد تؤثر على انتعاش الاقتصاد العالمي و تأخر العودة إلى الوضع الذي كان سائدا قبل الوباء، الأمر الذي سينعكس أيضا على نمو الطلب العالمي على النفط.

وبخصوص الأسعار، قال الوزير إنها ستتأثر بعدة عوامل لا سيما تطور الوضع الصحي وانتعاش النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى بعث الاستثمارات ما قبل الإنتاج النفطي والغازي، التي تبقى قيمتها أقل بكثير من المستوى المسجل قبل 2014، مؤكدا أنها ستتراوح بين 60 و 80 دولار/البرميل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: