آخر الأخبار
غير مصنف

معطيات جديدة حول ملف “رفات الشهداء”

كشف البروفيسور رشيد بلحاج، رئيس اللجنة العلمية المشرفة على ملف دراسة وتحديد هوية رفات الشهداء المحتجزة في متحف باريس، أن المرحلة الثانية لاسترجاع بقية الجماجم ستنطلق قريبا.

وأكد البرفيسور بلحاج، اليوم الجمعة، في تصريح لإذاعة سطيف

أنه أشرف على عملية التحليل والتعرف على الجماجم التي وصلت للبلاد

وسيواصل عمله في المرحلة الثانية بعد استرجاع بقية الجماجم في القريب

وكانت الجزائر قد استقبلت في جويلية من العام الماضي

رفات 24 شهيدا من رموز المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي في منتصف القرن 19

بعد احتجاز قسري لأكثر من 170 عاما بمتحف التاريخ الطبيعي بباريس في فرنسا،

حيث أعدمهم جيش الاستعمار ونكّل بهم، قبل ترحيل رؤوسهم إلى بلاده، بحجة الدراسات الأنثروبولوجية.

وظلت قضية استرجاع جماجم هؤلاء الجزائريين من بين مئات آخرين

ضمن المطالب الرئيسية المطروحة في مباحثات الذاكرة التاريخية على أعلى مستوى بين سلطات البلدين.

وتُوّجت مساعي الجزائر الجارية منذ تفجير القضية سنة 2011 بإعلان الرئيس عبد المجيد تبون عشية الذكرى 58 للاستقلال العام الماضي  إعادة رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية،

على متن طائرة عسكرية من القوات الجوية الجزائرية،

ثم أشرف على استقبالها شخصيّا بمطار هواري بومدين مع قيادات في الجيش والفريق الحكومي والبرلماني.

وفي حفل رسمي مهيب، احتفت الجزائر بعودة أبطالها في عيد الحرية، وسط استعراضات جوية لسرب من الطائرات المقاتلة.

وخصّصت السلطات  للجمهور لإلقاء نظرة على توابيت زعماء المقاومة الشعبية والترحم على أرواحهم الطاهرة،

قبل أن يواروا الثرى بمربع الشهداء في مقبرة العالية بالعاصمة.

ومن أبرز الأسماء التي تضمنتها الدفعة الأولى من الرفات:

الشريف بوبغلة، قائد المقاومة في منطقة القبائل، وعيسى الحمادي، المسؤول العسكري لديه،

والشيخ بوزيان قائد ثورة الزعاطشة بالجنوب الشرقي،

ومستشاره العسكري موسى الدرقاوي، وكذلك سي مختار بن قويدر التيطراوي،

ومحمد بن علال بن مبارك، المسؤول العسكري في عهد الأمير عبد القادر.

محمد.ل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى