آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالحدثعربي

محمد توفيق علاوي يعلن تكليفه رسميا بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

أعلن محمد توفيق علاوي، السبت، عن تكليفه من قبل الرئيس العراقي برهم صالح بتشكيل الحكومة الجديدة. وفيما دعا المتظاهرين إلى الاستمرار بالتظاهرات، أكد أنه لا يستحق المنصب إذا لم يحقق مطالبهم. وقال محمد علاوي (65 سنة) في فيديو نشره عبر حسابه على “فيسبوك”: “بعد أن كلفني رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة قبل قليل، أردت أن أخاطب المتظاهرين بشكل عام”، مبينا أنه “لولا شجاعتكم لما كان هناك تغيير في البلد، تحملتم الكثير وصبرتم كثيرا، وأنا مؤمن بكم وأطلب منكم الاستمرار في التظاهرات”. وأضاف علاوي: “لأنكم إن لم تكونوا معي سأكون وحدي ولن أستطيع فعل أي شيء”، موضحا: “فخور بما عملتوه من أجل التغيير، وأنا الآن موظف لديكم وأحمل رسالة كبيرة، فلا ترجعوا إذا لم تأخذوا ما تريدوه، تظاهروا واهتفوا هذا بلدكم وهذا حقكم”. وتابع: “يجب أن نحميكم بدل أن نقمعكم وسلاح الدولة يجب أن يرفع بوجه من رفع سلاحه عليكم، لمحاسبة القتلة ونعوض أسر الشهداء ونعالج الجرحى ونرجع هيبة الدولة والقوات الأمنية ونصلح الاقتصاد ونحارب الفساد ونشكل الحكومة”. وأكد علاوي: “إذا فرضت الكتل السياسية مرشحيهم فسأخرج وأتكلم معكم، وأترك هذا التكليف. مثلما تركتم دراستكم من أجل الوطن فسأترك التكليف لأجلكم بما يمليه علي ضميري”، مبينا: “أنتم خرجتم تطالبون بوطن وإذا لم أحقق مطالبكم فلا أستحق التكليف”. وقال التلفزيون العراقي إن الرئيس العراقي برهم صالح كلف اليوم السبت محمد توفيق علاوي برئاسة الوزراء، لينهي أزمة سياسية مستمرة منذ أكثر من شهرين. وسيدير علاوي البلاد حتى يتسنى إجراء انتخابات مبكرة. ويتعين عليه تشكيل حكومة جديدة خلال شهر.

وعلاوي شيعي علماني مستقل، دخل المعترك السياسي ضمن قائمة إياد علاوي عام 2005 وبقي معها بمسمياتها المختلفة: القائمة العراقية، والقائمة الوطنية، وائتلاف الوطنية. وفاز بعضوية البرلمان لدورتين متتاليتين 2006 و2010، قبل أن يكلف بحقيبة الاتصالات في الدورتين (2006-2007) و(2010-2012)، لكنه استقال من المنصب في المرتين احتجاجا على “التدخل السياسي لرئيس الحكومة، آنذاك، نوري المالكي، في شؤون وزارته”. وكان الكثير من المتظاهرين قد عبروا عن رفضهم لتولي علاوي رئاسة الحكومة على اعتبار أنه تولى مناصب رفيعة مسبقا، وهو ما لا ينسجم مع شروط الاحتجاجات المتواصلة منذ 4 أشهر ضد الحكومة والنخبة السياسية الحاكمة. وترفض ساحات التظاهر في بغداد و9 محافظات أخرى تسمية أي مرشح سبق له أن تسلم منصبا حكوميا في الدولة العراقية، وتطالب بالبحث عن مرشح مستقل غير منتم لأي كتلة سياسية أو حزبية وغير مزدوج الجنسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى