آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالرياضة الدوليةرياضةفي الواجهة

كيف يتحكم ميسي في مستقبل نيمار مع باريس؟

كشفت تقارير صحافية إسبانية وفرنسية، عن شرط الساحر البرازيلي نيمار جونيور، من أجل موافقته على تجديد عقده مع باريس سان جيرمان، ليضرب عصفورين بحجر واحد، الأول بغلق باب الشائعات حول مستقبله، أما الثاني والأهم، بقطع الطريق نهائيا على محاولات برشلونة لإعادة ابنه الضال بثمن في المتناول قبل عام من نهاية عقده في “حديقة الأمراء”. ونقلت صحيفة “آس” عن مصادر فرنسة، أن أغلى لاعب في التاريخ، اشترط على الرجل الثاني في النادي الباريسي ليوناردو، التوقيع مع صديقه الصدوق ليونيل ميسي، مقابل وضع القلم على عقد ارتباطه بممثل عاصمة الضوء إلى ما بعد 2022، وذلك تزامنا مع التصريحات المثيرة للجدل، التي أدلى بها الرئيس ناصر الخليفي، حول إمكانية ضم ليو بعد انتهاء عقده مع الكاتالان. وأفاد نفس المصدر، بأن النجم البرازيلي، لديه رغبة قوية للم شمله بميسي مرة أخرى، مستشهدا برسالته الواضحة لزميل الأمس بعد مساهمته في فوز باريس سان جيرمان على مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1 في جولة دوري أبطال أوروبا الأخيرة، قائلا “أكثر شيء أريده على الإطلاق؟ الاستمتاع باللعب بجانب ميسي على أرض الملعب”. وبحسب التقرير، فإنه في حال تمكنت الإدارة الباريسية في حسم صفقة ميسي قبل مانشستر سيتي وإنتر وباقي الطامعين، فبنسبة تزيد عن 90%، سيبقى نيمار في “حديقة الأمراء” لسنوات قادمة بعد انتهاء عقده الحالي، على اعتبار أنه سيلتزم بتفعيل شرط التجديد، طالما ستتحقق رغبته باللعب بجانب ليو، الأمر الذي سيجعله يصرف النظر نهائيا عن فكرة العودة إلى “كامب نو”. وتضاعفت الشكوك حول مستقبل ميسي أكثر من أي وقت مضى في الأيام والأسابيع القليلة الماضية، لاقترابه من الحصول على حقه المشروع، بالجلوس على طاولة المفاوضات لتأمين مستقبله في مكان آخر بداية من الموسم الجديد، استنادا للوائح الفيفا، التي تسمح للاعبين بذلك مع بدء العد التنازلي لآخر ستة أشهر في العقد. وحاول أفضل لاعب في العالم 6 مرات من قبل، مغادرة برشلونة الصيف الماضي، لكن الإدارة السابقة بقيادة بارتوميو، رفضت خروجه، وأصرت على مقايضته بالشرط الجزائي في عقده والمقدر بنحو 700 مليون يورو-، مقابل إطلاق سراحه، الأمر الذي تسبب في بقائه رغما عنه، ومنذ ذلك الحين، أغلق ملف تجديد عقده، الذي سينتهي بعد ستة أشهر، إلى أن يتم انتخاب مجلس إدارة جديدة الشهر المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى