آخر الأخبار
آخر الأخبارالحدثعربي

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة وتهدم منشآت زراعية وسكنية بالأغوار وتنذر أخرى في الخليل

استمرارا لحملات الاعتقال المكثفة، قامت قوات الاحتلال بمداهمة العديد من المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية، واعتقلت عدد من الشبان، في الوقت الذي استمرت فيه الهجمات الاستيطانية، الرامية لتهجير السكان قسرا عن أراضيهم..
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، شابا من بلدة جبع جنوب جنين، وذكر نادي الأسير، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب نايف خليل حمامرة، بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.
كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، عدد من المواطنين خلال اقتحامها بلدة بيرزيت شمال رام الله، وذكرت مصادر من المدينة أن جنود الاحتلال اعتقلوا المواطن هوشة بعد اقتحام منزله وهو والد الأسير عمر هوشة المعتقل منذ بداية العام الجاري، كما اقتحمت سكنا للطلبة واعتقلت الطالب في جامعة بيرزيت يعاد أبو عياش وهو من بلدة بيت أمر شمال الخيل.
وكانت مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، بعد اقتحامها بلدة النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وأفاد شهود عيان، باندلاع مواجهات مع الاحتلال وسط إطلاق الأخير القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، تجاه الشبان.
كما واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب عبد الرحيم سلهب (22 عاكا) من منطقة الكركفة وسط مدينة بيت لحم، جنوب الضفة، بعد دهم منزله وتفتيشه، وتخلل العملية قيام جنود الاحتلال بمداهمة عددا من المنازل في منطقة الكركفة تعود لعائلة سلهب، وعبثوا بمحتوياتها وروعوا سكانها.
ومن مدينة الخليل جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مواطنين، حيث ذكرت مصادر من المدينة أن تلك القوات اعتقلت الأسير المحرر خليل الفروخ (26 عاما) من بلدة سعير شمال شرق الخليل، بعد دهم منزله، وتفتيشه.
كما اعتقلت المواطن محمود حماد اشريتح من بلدة يطا جنوبا، أثناء مروره على حاجز الكونتينر شرق بيت لحم، ومن بيت أمر، اعتقلت تلك القوات الفتيان مصطفى فهمي عبد الحميد زعاقيق (17 عاما)، ومحمود شوكت عبد الرحمن علقم ( 18 عاما)، وذلك بعد استدعائهما من قبل مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق “عصيون”.
واعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، على مواطن ونجله في تل الرميدة وسط الخليل، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن الناشط في تجمع المدافعين عن الخليل عماد أبو شمسية قوله إن مجموعة من المستوطنين اعتدت بالضرب على الطفل هيثم أبو عيشة (15 عاما) أثناء عودته لمنزله في تل الرميدة، وعندما حاول والده تيسير أبو عيشة إنقاذه ومساعدته ضربه أحد الجنود على ظهره.
من جهة أخرى، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مدخل بلدة اذنا، وجسر حلحول، وأخر جنوب المدينة، وعملت خلالها على إيقاف المركبات، والتدقيق في هويات المواطنين.
وطالت الاعتقالات أربعة مواطنين من يقطنون بلدة العيسوية في القدس المحتلة، وهم مجد داري، ومحمد عماد داري، ووديع أبو الحمص، ومحمود غريب، عقب دهم منازلهم في البلدة، وتفتيشها، وتعمد ترويع سكانها وتخريب محتوياتها.
واستدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أمين سر حركة فتح في القدس المحتلة شادي مطور، للتحقيق في مركز “المسكوبية”، كما اعتقلت الشاب أسعد علي عجاج، بعد اقتحام منزله في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة.
إلى ذلك فقد قامت مجموعات جديدة من المستوطنين، بتنفيذ عملية اقتحام للمسجد الأقصى، حيث دخل هؤلاء برفقة عناصر من وحدات الشرطة الإسرائيلية الخاصة من “باب المغاربة”، وأجرى المستوطنون جولات استفزازية استمعوا خلالها لشروحات حول “الهيكل” المزعوم، فيما قامت قوات الاحتلال المتواجدة على بوابات المسجد بإعاقة دخول المصلين المقدسيين خلال فترة الاقتحامات، في وقت شددت فيه سلطات الاحتلال من إجراءات الدخول على المقدسيين،
وقد اقتحمت قوات الاحتلال مساء الاثنين، مصلى باب الرحمة في المنطقة الشرقية للأقصى، وعمد الجنود إلى تصوير المصلين والموجودين في المصلى.
وكانت ما تسمى بـ “جماعات المعبد الإسرائيلي” المتطرفة دعت وزير داخلية الاحتلال للسيطرة على الساحة الشرقية الأقصى وتحويلها إلى مدرسة توراتية دائمة، وطالبت الجماعات المستوطنين بقضاء كامل الفترة المتاحة للاقتحامات في تعلم “التوراة” وتعليمها، حيث يهدف هذا الطلب إلى استغلال أوقات الاقتحام التي يفرضها الاحتلال إلى الحد الأقصى، بحيث يصبح دوام المدارس الدينية اليهودية داخل المسجد لمدة خمس ساعات يومياً.
وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت قرار بتمديد فترة اقتحامات المستوطنين اليومية للمسجد الأقصى، في إطار الخطط الرامية لتهويد المسجد، وتقسمه مكانيا وزمانيا.
إلى ذلك فقد تواصلت الهجمات الاستيطانية في الضفة بوتيرتها العالية، وفككت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، معرشا خشبيا في منطقة “أم الجمال” بالأغوار الشمالية، واستولت عليه، كما هدمت غرفة سكنية في منطقة عاطوف بسهل البقيعة، تعود للمواطن رامي بني عودة.
وهدمت جرافات الاحتلال، الثلاثاء، بركة زراعية في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس، وقال مالكها توفيق الحاج محمد، إن الاحتلال اقتحم القرية، وباشر بهدم بركة زراعية تم بناؤها من الصفائح، وتستخدم لري المزروعات، وأشار إلى أن مساحة البركة تصل إلى نصف دونم وبسعة أكثر من 300 كوب من المياه، مؤكدا أن القرية تعاني من شح المياه ومصادرها، نتيجة تضييق الاحتلال على المواطنين، ومنعهم من حفر الآبار في المنطقة.
وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم عدد من منازل المواطنين في قرية تواني، والركيز، وصارورة، شرق بلدة يطا جنوب الخليل، وأفاد منسق لجان الحماية والصمود فؤاد العمور، بأن قوات الاحتلال أخطرت بهدم عدة منازل في منطقة التواني، والركيز، وصارورة شرق يطا، وقامت بإلصاق أوامر الهدم على جدران المنازل، عرف من أصحابها: حاتم مخامرة، ورسمي محمد، وهي عبارة عن منازل من الطوب والصفيح، ووحدة صحية تعود للمواطن جميل رباع في المنطقة المذكورة؛ بحجة البناء بدون ترخيص.
وأشار العمور، إلى أن قوات الاحتلال أخطرت بهدم 14 منزلا في المنطقة ذاتها خلال الشهر الجاري، وذلك لغرض التوسع الاستيطاني لمستوطنات “كرمئيل” و “افيجال” و “حفات افيجال” و “ماعون”، المتاخمات لأراضي المواطنين.
واقتحم عشرات المستوطنين، فجر الثلاثاء، منطقة “ترسلة” بالقرب من بلدتي جبع وصانور جنوب جنين، ونفذوا عمليات تسوية وتنظيف تمهيدا للعودة الى المستوطنة المخلاة فيها.
وفي غزة توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية، في أراضي المواطنين الحدودية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذكر شهود عيان، أن تلك الآليات توغلت عشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق منطقة الفخاري، وقامت بأعمال تجريف، ووضعت سواتر ترابية في المنطقة المستهدفة، وسط إطلاق نار متقطع في المكان.
وحالت عملية التوغل دون قدرة مزارعي تلك المنطقة للوصول إلى حقولهم القريبة من الحدود، خشية من تعرضهم لخطر الإصابة بنيران الاحتلال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى