آخر الأخبار
آخر الأخبارالحدثعربي

سلطات الاحتلال تستعد لطرح عطاءات لتهويد محيط «الإبراهيمي»

تواصل قوات الاحتلال وسلطاته ومستوطنوه اعتداءاتهم اليومية على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم. فقد اختطف مستوطنون طفلا يبلغ من العمر 14 عاما من قرية بيت دجن شرق مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، ونقلوه إلى مستوطنة «ألون موريه» المحاذية.
ونقل عن نصر أبو جيش عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني: «إن المستوطنين اختطفوا الطفل نور رياض مشعطي، بعد مهاجمتهم لعدد من الأطفال في المنطقة الشرقية من البلدة».
المستوطنون يخطفون طفلا ويعتدون على مسن ونجله ويعتقلون نائب مدير أوقاف القدس
وأضاف أن حالة من التوتر الشديد سادت القرية، وبدأت مكبرات الصوت في المساجد تطلب من المواطنين التجمع والانطلاق في اتجاه المستوطنة، ما أجبر جيش الاحتلال ولجنة الارتباط على التدخل منعا للمواجهات لاستعادته وتسليمه لوالده.
واعتدى مستوطنون آخرون أمس على مسن فلسطيني ونجله في قرية شوشحله جنوب بلدة الخضر في محافظة بيت لحم.
وأفاد مهند صلاح أحد سكان شوشحله، بأنه كان برفقة والده المسن يقومان برعي الأغنام في أراضي القرية، وفجأة هاجمهما مسلحون من مستوطنة «اليعازر» ورشقوهما بالحجارة، وحاولوا إجبارهما على مغادرة أرضهما، تحت تهديد السلاح، إلا أنهما تصديا لهم.
وقال صلاح إنه يتعرض بشكل متكرر لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، بهدف إجبار العائلة على ترك أراضيها في خطوة تستهدف الاستيلاء عليها.
واعتقلت قوات الاحتلال نائب مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، الشيخ ناجح بكيرات، مجددا فور خروجه من مكان عمله في منطقة باب السلسلة «خارج المسجد الأقصى».
وعلى صعيد الاعتداءات على المقدسات تستعد سلطات الاحتلال لطرح عطاءات لتهويد محيط المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوب الضفة، بعد أن رفضت التماسات لإقامة مشاريع استيطانية على أراض فلسطينية في محيط المكان.
ويدور الحديث عن بناء مصعد وممر خاص بالمعاقين من المستوطنين بمحاذاة المسجد، لتسهيل عملية اقتحامه، وقد تمّ تخصيص مليوني شيكل حتى الآن لتمويل المشروع التهويدي.
ويأتي ذلك بعد أن أنهت ما تسمى «لجنة الاعتراضات» التابعة لسلطات الاحتلال تلقي الاعتراضات في ما يتعلق بمشروع بناء مصعد وممر وحديقة للمستوطنين على أراض وقفية وبملكية فلسطينية بمحاذاة المسجد الإبراهيمي.
وفي خطوة شكلية ومحاولة لإضفاء صفة قانونية على المشاريع الاستيطانية، ناقشت السلطات الاعتراضات التي قدمتها بلدية الخليل ومنظمات يسارية، وجرى النظر فيها ورفضها جميعا، ما يفتح الباب أمام طرح عطاءات للبدء بالبناء التهويدي.
ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد الإبراهيمي، وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل، ومنحها لما تسمى بالإدارة المدنية التابعة لسلطات الاحتلال.
ويسيطر الاحتلال على 60٪ من مساحة المسجد، ولا يسمح للفلسطينيين بدخوله إلا بعد إجراءات أمنية مشددة على مداخله، كما أنه يمنع رفع الأذان في أوقات عديدة بذريعة إزعاج المستوطنين داخل البلدة القديمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى