الرئيسية / آخر الأخبار / الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح تكشف تفاصيل تعذيبها من قبل أجهزة نظام السيسي

الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح تكشف تفاصيل تعذيبها من قبل أجهزة نظام السيسي

كشف محامون مصريون حضروا التحقيقات مع الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح في نيابة أمن الدولة العليا، عن تعرضها للتعذيب على مدار 24 ساعة، بعد اختطافها من قبل الأجهزة الأمنية يوم السبت الماضي. وقال المحامون إن إسراء أعلنت إضرابها عن الطعام، بسبب تعرضها للتعذيب بعد اختطافها، بعد رفضها فتح هاتفها. وكانت نيابة أمن الدولة العليا قررت حبس إسراء 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية 448 لسنة 2019، في تهم «نشر أخبار كاذبة، والانضمام الى جماعة إرهابية»، وهي القضية نفسها المتهمة فيها الناشطة الحقوقية ماهينور المصري، والصحافي المصري رئيس حزب «الدستور» الأسبق خالد داود، والقيادي اليساري كمال خليل، والأكاديمي الكاتب في جريدة «القدس العربي»، حسن نافعة. وحسب محامين، قالت إسراء في التحقيقات، إن تعذيبها بدأ لحظة اختطافها من الشارع بالاعتداء عليها بالضرب لإجبارها على النزول من سيارتها والانتقال للسيارة الأخرى التي تحركت بها. وأضافت الناشطة المعروفة في التحقيقات:» بعد وصولي مقر جهاز الأمن الوطني، طلب منها أحد ضباط الجهاز إعلامه بكلمة السر الخاصة بهاتفها الشخصي، وعندما رفضت بدأت خطوات تعذيبي نفسيا بتهديدات جسدية قد أتعرض لها». قالت إنها تعرضت للضرب والخنق والتعليق على مدار 24 ساعة لرفضها فتح هاتفها وزادت: «تمسكت بالرفض، وهنا خرج الضابط من غرفة الاحتجاز ودخل عدد من المخبرين مفتولي العضلات، وبدأوا يضربونني ضربا شديدا». وتابعت: «انتهت فقرة الاعتداء بالضرب وعاد الضابط إلى الغرفة، ورفضت إعلامه بكلمة السر، غضب جدا وأجبرني على خلع القميص الرياضي الذي أرتديه وبدأ خنقي باستخدامه، لدرجة أني كنت في لحظات الموت، وقال لي حياتك مقابل كلمة السر للموبايل، وفي هذه اللحظة اخبرته بكلمة السر حرصا على حياتي». وأكدت أن الضابط واصل تعذيبها، ولفتت إلى أنها ظلت معلقة لمدة 8 ساعات تقريبا، بدأ خلالها ضابط الأمن الوطني استجوابها، بعد انهيار قواها من التعب والتعذيب، وبدأ باستخدام الموبايل وتطبيقات التواصل وسألها عن علاقتها بأشخاص من التي تتواصل معهم. وواصلت حديثها في النيابة: «بعد انتهاء الاستجواب مع وضع التعذيب كان موعد ذهابي للنيابة اقترب، دخل ضابط جديد إلى الغرفة وحاول بشكل مختلف باعتبار أنه رافض لطريقة التعذيب الذي تعرضت له، وطالبني بعدم الحديث عن أي شيء حدث في مقر الأمن الوطني، وهددني أنني لو تحدثت سأعود لهم مرة أخرى، وهددني باستخدام صور شخصية من الموبايل للتشهير بي في الإعلام». وطالبت إسراء بإثبات آثار التعذيب المنتشرة في جسدها، وعرضها على الطب الشرعي. وقالت إنها ستعلن دخولها في إضراب عن الطعام لحين التحقيق في التعذيب الذي تعرضت له.

شاهد أيضاً

استرجاع “نصف كلغ” من الذهب و 600 مليون

تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من استرجاع نصف كيلوغرام من الذهب والأحجار الكريمة بقيمة 800 …

اترك تعليقاً