آخر الأخبار
آخر الأخبارثقافة

“الملحمات الثلاث”.. مرافعة من أجل السياحة الصحراوية 

أصدر سامي عصاد قصته الأخيرة تحت عنوان “الملحمات الثلاثة” والتي تروي أبجديات المغامرة في الصحراء ونظرته حول ترقية السياحة الصحراوية في الجزائر من خلال التحدث عن المناظر والتراث الثقافي والهندسي لعدة مدن وواحات.

وجاء في هذه القصة، التي تم إصدارها مؤخرا عن دار النشر “حبر” إلى الصحراء وجمالها وطاقاتها السياحية من خلال الشاب أمستان، المنحدر من مدينة جانيت وإطار بمؤسسة سياحية هامة يستدعى لحضور الجلسات الوطنية حول السياحة حتى يعرض مقاربته حول ترقية هذه الوجهة.

وبهدف التحضير لدعايته أمام المشاركين في الجلسات، يستذكر أمستان “مغامراته الشجاعة” في الصحراء الجزائرية للتمكن من التفكير في تسويق هذه الوجهة.

ولتحقيق ذلك، يقترح رحلة غير مسبوقة تطلق من وادي ميزاب بغرداية، إلى الحظيرة الثقافية لطاسيلي ناجر وهما موقعان ثقافيان جزائريان صنفتهما منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي للإنسانية.

وشكل الصعود إلى اسكرام بتمنراست والمعسكر بمنطقة الكثبان وأزقة غرداية أو القصور الألفية أو مدينة سفار الغامضة بجانيت جزءا من قصة الشاب الترقي التي رتبها الكاتب بطريقة أبجدية.

وفي كل مرحلة، تحدث الكاتب عن النشاطات السياحية الجذابة وعن التراث الثقافي اللامادي للمناطق التي تمت زيارتها إضافة لمسة تأمل فلسفية مكملة لإصداراته السابقة.

رميساء بلخيري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: