آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالحدثوطني

المخزن لا يزال يتودد من أجل الوساطة مع الجزائر

 

يعمل نظام المخزن من خلال أذرعه الإعلامية على الترويج لقيام بعض الأطراف الدولية بوساطة من أجل إعادة العلاقات الجزائرية المغربية التي قطعتها الجزائر في وقت سابق.

ومن أبرز الأذرع الاعلامية التي يوظفها نظام المخزن في محاولة الضغط على الجزائر عبر إحراجها أمام المجموعة الدولية، الصحافة الإسبانية، التي لم يعجبها قرار الجزائر وقف العمل بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر التراب المغربي.

وفي هذا الصدد، رددت الصحافة المغربية بعض المقاطع مما أوردته الصحافة الإسبانية، على غرار صحيفتي “أل اسبانيول”، و”دياريو دي سيفيا”، نقلا عن مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية، مفادها أن حكومة مدريد، عرضت نفسها كوسيط لحل الخلافات بين المغرب والجزائر. وأوردت الصحافة المغربية أن وزير خارجية مدريد خوسيه مانويل ألباريس وصف الأزمة بين المغرب والجزائر بـ “الشائكة وغير مرغوب فيها”، وأشار إلى أن “المغرب والجزائر بلدان شريكان أساسيان لإسبانيا وللاتحاد الأوروبي ومعهما نبني العلاقة في البحر الأبيض المتوسط.

وخلال يومي 28 و29 نوفمبر الجاري ستحتضن برشلونة اجتماعا لاتحاد المتوسط، حيث سنبحث هذه القضايا”. وقال الوزير الإسباني أيضا: “نحن في اسبانيا سنعمل دائما من أجل الانفراج ومن أجل حسن الجوار ومن أجل التعاون بناء البحر الأبيض المتوسط. الحوار أساسي في هذا الشأن”.

وليست هي المرة الأولى التي تتحدث فيها أطرافا إسبانية سياسية وإعلامية واقتصادية عن وجود مساعي من أجل إعادة العلاقات الجزائرية المغربية المقطوعة بقرار من الجزائر، فقد قالت الصحافة الإسبانية إن شركة “ناتورجي” الإسبانية، تقوم بوساطة بين المغرب والجزائر بهدف تمديد اتفاقية نقل الغاز الجزائري عبر خط الغاز المغاربي إلى إسبانيا. ونقل في هذا الصدد عن مدير العمليات الدولية في الشركة، جون جانوزا، قوله : “إذا توصلنا إلى اتفاق مع الجزائر، فسيكون ذلك جيدا للغاية”، معتبرا أن التوصل لاتفاق بين البلدين هو الطريقة الأكثر منطقية للجميع، فيما بدا أن الرجل وكأنه يتحدث عن أ/نيات مغربية سقطت في الماء.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: