آخر الأخبار
الرياضة الوطنية

الشارع الرياضي مستاء من طريقة تسيير زطشي لملف المدرب

يبدو أن ملف الناخب الوطني قد تسبب في حالة من القلق والرعب داخل أسوار الفاف وبالضبط في مكتب الرئيس خير الدين زطشي.

فرغم سفر هذا الأخير إلى موسكو لحضور مؤتمر الفيفا الذي يسبق ضربة انطلاقة كأس العالم إلا أن مقربيه لا يزالوا يبحثون عن السبيل الأنسب للحصول على مدرب جديد يتوافق مع مطالب الشارع الرياضي ومطالب الوضعية الحالية للمنتخب.

التحرك الأخير لزطشي وإشراك أعضاء مكتبه الفدرالي يعني الكثير فماجر لا يزال مدربا وهذا لم يزعج أبدا رئيس الفاف الذي يبدو أنه صار يتعمد إذلاله والإنقاص من قيمته بالاتصال بالمدربين وإصدار الإشاعات هنا وهناك لدفع صاحب الكعب الذهبي إلى الرحيل، تصرف يحسب على الرئيس زطشي الذي لا يرى مانعا في ضرب سمعة أي شخص بما أن المهم بالنسبة إليه هو إبعاد الطاقم الحالي وإنقاذ رأسه من المقصلة.

الاتصال بحاليلوزيش أمر حدث فعلا وحاول زطشي معرفة قيمة الأجرة الشهرية التي يطالب بها البوسني، فبعد 5 سنوات ارتفعت قيمته في السوق وصار ينال قرابة 3 مرات ما كان يناله لما رحل من المنتخب، بحيث أكد مصدر مقرب من الفاف أن أجرة البوسني قد بلغب 150 ألف يورو أي ما يعادل 3 ملايير سنتيم شهريا وهي القيمة التي ترفض الفاف دفعها ما جعل المكتب الفدرالي يفتح ملفات أخرى كان آخرها ملف غوركوف الذي زاد الأمر تعقيدا.

الفاف التي منحت لنفسها فترة الى غاية شهر جويلية لإيجاد مدرب ستتفرغ للملف مباشرة بعد إقالة ماجر المنتظرة هذا الأسبوع والأكيد أنها ستعيد الحسابات بعد وصول أولى السير الذاتية للمدربين إلى مكتبها، ومسلسل جديد سيتابعه الشارع الرياضي عن كثب وكله أمل أن يتم اختيار مدرب يلقى الإجماع كالإجماع الذي لقاه ”حاليلو” فور عودة اسمه إلى الساحة بعد إقصائه من قيادة منتخب اليابان في روسيا، فمن سيكون على دكة الخضر شهر سبتمبر القادم في بانجول أمام غامبيا؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى