آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةفي الواجهةوطني

الرئيس تبون ينهي مقاطعة أحزاب “الموالاة” في عهد بوتفليقة  

وصل عدد الأحزاب التي استقبلها رئيس الجمهورية  في إطار جلسات الحوار السياسي، 15 تشكيلة سياسية، وكان اللافت فيها استقبال  حزبا التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير الوطني ، أحد الأحزاب التي كنت تشكل التحالف الرئاسي في عهد الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة.

رئيس الجمهورية ومن خلال جلسات الحوار التي شرع في تعميمها، يسعى إلى إشراك الطبقة السياسية في القرارات التي سيتخذها لاحقا، بما فيها تلك التي كانت محسوبة على النظام السابق، وهو الانفتاح الذي يعد الأول من نوعه.

وبعد أن حظي التجمع الوطني الديمقراطي، باستقبال القاضي الأول، جاء  الدور اليوم الخميس، على حزب جبهة التحرير الوطني، والتي تم استثناؤها من كل المشاورات التي تمت مباشرتها بعد اندلاع “الحراك الشعبي”، سواء من قبل القاضي الأول في البلاد، أو حتى من قبل “لجنة الوساطة والحوار”، التي كلف بها رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا، كريم يونس، الذي يشغل اليوم منصب وسيط الجمهورية.

ويتذكر الجزائريون ما قاله كريم يونس حينها ردا على عدم إشراكه “أحزاب الموالاة” سابقا، في الحوار: “نحن نطبق توجهات المجتمع والحراك الذي يرفض ذلك، وهناك الكثير من الأحزاب والشركاء الذين رفضوا مشاركة أحزاب الموالاة في الحوار، ونحن بالطبع لن نفرض على شركائنا حوارا مع أحزاب يقبع قادتها في السجن بتهم الفساد”.

وتعني دعوة الأفلان والأرندي للحوار، أن السلطة قررت مراجعة إستراتيجيتها في التعاطي مع الحزام السياسي للسلطة سابقا، وتجلت ملامح هذا التحول أيضا، من خلال ظهور زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، في التلفزيون العمومي، بعد مدة من الغياب ليست بالقصيرة.

ومن شأن هذا التوجه أن يساهم في تنفيس حالة الاحتقان السياسي التي ظلت البلاد تعاني منها لسنوات، كما أن هذا التوجه قد يساهم في تبديد مخاوف الكثير من الفاعلين السياسيين، ومن ثم تشجيعهم على الانخراط في العملية السياسية بقوة، بعد عزوفهم عنها جراء الفساد السياسي والمالي الذي طبع المرحلة السابقة.

سهام دزيري

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى