آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالرياضة الوطنيةرياضة

الجزائر-تنزانيا/ مباراة ودية – الخميس الساعة الـ18:00 : الخضر في ودية تحسين الصورة.. والجدد يترقبون فرصتهم

 يسعى المنتخب الوطني لكرة القدم، بقيادة المدرب رابح ماجر، لتحقيق  الفوز بالأداء والنتيجة على حساب نظيره التنزاني، في اللقاء الودي المقرر هذا الخميس بملعب 5 جويلية، بداية من الساعة الت18:00، لتحسين الصورة التي ظهر بها في المواجهتين السابقتين بقيادة الناخب الجديد، كما ستكون المواجهة فرصة للاعبين الجدد لإثبات تواجدهم في صفوف الخضر.

وبعد ما قدم رفقاء محرز، أداء باهتا في اللقاءين الأخيرين بقيادة رابح ماجر، أمام  نيجيريا بتصفيات مونديال روسيا بهدف لمثله بقسنطينة، ثم الفوز على إفريقيا الوسطى بثلاثية، بات الخضر مطالبون بردة فعل قوية أمام تنزانيا في هذا الموعد التجريبي الأول في السنة الجارية تحسبا لبقية مشوار التصفيات الخاصة بكاس  إفريقيا للأمم المقبلة، وفي مقدمتها مباراة غامبيا في سبتمبر المقبل.

وسيكون الخضر، على موعد ودي آخر أمام منتخب مونديالي، يتعلق الأمر بإيران وذلك يوم الثلاثاء 27 مارس بمدينة غراز النمساوية.

ويرتقب ان يقوم الناخب الوطني، بتدوير التشكيلة  الوطنية خلال المواجهة الودية الاولى لاكتشاف قدرات بعض الأسماء الجديدة على  غرار وسط الميدان سليم بوخنشوش، المدافع محمد نعماني وصانع الألعاب فريد الملالي.

وتعتبر خطة ال3-4-3 الأقرب كي يتم انتهاجها من طرف الطاقم الفني الوطني، بحيث ينتظر أن يحافظ داخل الديار على مبدأ الهجوم ب3 عناصر على أن يتم اعتماد ال3-5-2 في حال اللعب خارج الديار أمام فرق هجومية وهو ما قد يتم اعتماده يوم الثلاثاء القادم في ودية ايران.

وسبق رفقاء المهاجم رياض  محرز، وأن واجهوا تنزانيا مرتين وكان ذلك خلال الدور الثاني التصفوي المؤهل الى  مونديال روسيا، بقيادة الناخب الوطني الاسبق، الفرنسي كريستيان غوركوف، تعادل الفريق الوطني  في دار السلام في نوفمبر 2015 ليحقق بعدها في مواجهة  الإياب بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة فوز عريض بسباعية كاملة، بعدها بأيام قليلة، مقتطعا بذلك ورقة التأهل إلى دور المجموعات.

وقبل ذلك بأربع سنوات، في 2010، انتزعت تنزانيا التعادل من الخضر برسم تصفيات  كأس افريقيا للامم-2012 بالبليدة، مما عجل برحيل المدرب رابح سعدان في  تلك الفترة، ليلتقي الفريقان في لقاء الإياب بدار السلام بقيادة المدرب  الفرانكو بوسني وحيد حليلوزيتش ليفترقا على نتيجة التعادل.

ثلاثي تحكيم من مصر لإدارة اللقاء

 سيدير المباراة الودية المبرمجة بين المنتخب الجزائري و نظيره التنزاني ، ثلاثي تحكيم من مصر .

ويتكون الطاقم التحكيمي من الحكم الرئيسي السيد احمد محروس حسن الغندور، ومساعديه السيدان احمد توفيق طالب علي و يوسف وحيد يوسف البوستاتي، أما الحكم الرابع فيسكون الجزائري عوينة سعيد ، في حين سيقوم بمهمة محافظ اللقاء السيد مسعود كوسة .

 

الخضر بدون براهيمي وسليماني

 ينتظر أن يقحم رابح ماجر في هذا اللقاء تشكيلة تركيبتها الأساسية يتكون محلية على غرار وسط الدفاع وكذا في بعض المناصب الأخرى في انتظار ترسيم التشكيلة والأكيد أن براهيمي وسليماني لن يتم إشراكهما في ذات اللقاء.

ويعاني براهيمي من إصابة خفيفة جعلته يغيب في حصتي الاثنين والثلاثاء، مكتفيا بالعلاج في ما ستتم إراحة سليماني بعد أن أكد ماجر أنه لن يغامر بقلب هجومه إلى غاية تأكده من شفائه التام وهو أمر مستبعد قبل مباراة اليوم.

دفاع المنتخب في اختبار عسير

دفاع المنتخب سيكون فيه في اختبار عسير، أمام خط هجوم فعال يقوده الخطير ساماطا لاعب جينك البلجيكي، حاليا ومازمبي سابقا، هذا الأخير الذي أسال العرق البارد في العديد من المناسبات لمجاني ورفاقه قد يعيد الكرة ويضع هذه المرة مستقبل ماجر في خطر خاصة أن اللقاء سيجري أمام جماهير ملعب 5 جويلية المعروف ب”دار الشرع” الذي رغم قلته لن يسكت عن الفريق في حالة ظهوره بوجه شاحب، بحيث ستكون أي نتيجة سلبية يسجلها الخضر قبل التنقل الى النمسا عواقبها وخيمة خاصة من الجانب البسيكولوجي، لذا فالفريق مطالب بالحذر رغم أن المنتخب الجزائري يبقى الأقوى على الورق.

أديداس تكشف قميص الخضر الجديد  

 كشف الموقع الرسمي للشركة العالمية للألبسة الرياضية “أديداس” عن القميص الجديد للمنتخب الجزائري، والذي من المنتظر أن يرتديه زملاء النجم رياض محرز في اللقاءين المبرمجين نهاية هذا الشهر ضد كل من تنزانيا وإيران.

وتجدر الإشارة إلى أن الإتحادية الجزائرية في عهد الرئيس السابق رورواة كانت قد وقعت على عقد شراكة مع “أديداس” لتمول العتاد الرياضي لكل المنتخبات الوطنية.

وقامت الشركة بإجراء تعديلات عديدة على القميص الجديد للخضر كما يلاحظ في الصور.

وهذا وكشف شركة “أديداس” عن أقمصة كل المنتخبات العالمية التي تمولها بمناسبة تواريخ “الفيفا” وإجراء اللقاءات الودية الدولية.

منتخب تنزانيا رفض الإقامة بمركز سيدي موسى

 وضع القائمون على بعثة المنتخب التنزاني الإتحادية الجزائرية لكرة القدم في ورطة حقيقية، بعدما رفضوا إقامة زملاء المهاجم ساماطا بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، تحسبا للتباري وديا ضد الخضر اليوم بملعب 5 جويلية وهو ما وضع “الفاف” في ورطة حقيقية.

بحيث و فور وصول بعثة المنتخب التنزاني إلى مطار هواري بومدين، كان من المقرر أن تكون وجهتهم مركز سيدي موسى، قبل أن يتراجعوا عن قرارهم ويرفضون الإقامة جنبا لجنب مع زملاء رياض محرز، ليقرروا في ما بعد التوجه لفندق “السلطان” بحسين داي الذي ستقيم فيه بعثة تنزانيا إلى غاية صبيحة الجمعة موعد رحلة العودة.

الأمطار تهدد حالة أرضية 5 جويلية

 تشهد العاصمة ومختلف أرجاء شمال الوطن تساقط كميات كبيرة من الأمطار وهذا قد يؤثر على حالة أرضيىة ملعب 5 جويلية عند انطلاق لقاء الجزائر بتنزانيا.

ومن المنتظر وحسب توقعات الأحوال الجوية أن تتوقف الأمطار ، لكن الأرضية ستكون مبللة وقد لا تتحمل عبئ المباراة وهو ما قد يجعل تسيير المباراة ونقل الكرة من منطقة إلى أخرى صعبا ما قد يدفع الخضر للعب على الكرات العالية.

للتذكير فان ادارة ملعب 5 جويلية كانت قد تحفظت عن برمجة مباراة شبيبة القبائل باتحاد البليدة فوق ذات الأرضية 48 ساعة بعد مباراة الخضر وستزيد الأمطار من صعوبة برمجة هذا اللقاء الذي قد يفقد نكهته الفنية بسبب هذا المشكل التقني.

ماجر يبني مخططاته الدفاعية حول مجاني

 من مميزات القائمة الاسمية للاعبين المدعوين من طرف الناخب الوطني رابح ماجر للقاءي تنزانيا وايران تواجد عدد كبير من متوسطي الدفاع، وهي من بوادر التغيير التكتيكي الذي يفكر فيه ماجر والذي سيدخل به مباراة اليوم أمام تنزانيا.

ويعول الناخب الوطني، على تدعيم وسط الدفاع واللعب ب3 لاعبين ولانجاح مخططه قام مدرب الخضر بشرح ماقام به وأسباب اختياره لكل اللاعبين كل واحد باسمه عبر خرجته الاعلامية على موقع اليوتوب.

وأكد ماجر، أن الأولوية في وسط الدفاع ستكون للثلاثي ماندي، ومجاني وبن سبعيني بحيث ذكر الثلاث أسماء ومعها البدائل وهي طريقة كشف من خلالها تركيبة وسط الدفاع التي ستدخل إحدى المباراتين القادمتين بنسبة كبيرة.

الثلاثي الذي يلعب بانتظام لا يقدم الضمانات الكافية لتسيير الدفاع بالطريقة اللازمة، فبن سبعيني صار يلعب في نادي ران كظهير أيسر أما مجاني فيشرك غالبا في وسط الميدان عوض وسط الدفاع، والوحيد الذي حافظ على منصبه في ناديه هو ماندي لكن رغم كل هذا، فان اعتماد المدرب الكلي سيكون على مجاني في محور الدفاع كركيزة يقوم بتغيير ما حولها بصفة منتظمة بحيث كشفت الحصة التدريبية التي أجراها الفريق الوطني سهرة الثلاثاء مباشرة عقب المنطقة المختلطة مع اللاعبين عن مخطط جديد في الدفاع قام ماجر بتجريبه ويتكون من الثلاثي بلكالام مجاني وشافعي.

الشيء الملاحظ عبر هذا الثلاثي أنه يختلف عن الثلاثي المنتظر، لكن إجراء مباراتين يحتم على الناخب الوطني إراحة البعض ويبدو أن ماجر، قد اختار أن يدخل لقاء تنزانيا بأغلبية من العناصر المحلية وهو ما جعله يختار بلكالام وشافعي خلال تجاربه الأولى التي أجراها أول أمس ولكن المميز في هذه الحصة هو الإبقاء على مجاني في هذا الثلاثي بحيث  يبدو أن ماجر يعتمد عليه كركيزة أساسية في إعادة بناء دفاعه وهذا في إطار رحلة بحثه عن التوازن الدفاعي والصلابة التي يفتقدها الخضر منذ سنوات.

ويبدو أن ماجر الذي اختار شهر نوفمبر الماضي الاعتماد على مجاني في منصب الارتكاز وفي وسط الميدان قد راجع حساباته ويفضل أن يجعل منه ركيزة وسط الدفاع للاستفادة من خبرته الطويلة في الميادين وهذا يفسر إعادته من تقاعده الذي سبق له وأن أعلن عنه في السابق عقب سلسلة السقطات التي تكبدها المنتخب.

مهدي.س

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى