آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالحدثفي الواجهةوطني

إنشاء فضاءات لتحسين نوعية حياة المصابين بالسرطان

رافعت نائب مدير مكلفة بالأمراض المزمنة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الدكتورة جميلة ندير، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، من أجل إنشاء مركز أو فضاءات لتحسين نوعية حياة المصابين بالسرطان. وأكدت الدكتورة ندير خلال يوم إعلامي نظمته جمعية “الأمل” لمساعدة مرضى السرطان بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي لهذا الداء الذي يصادف 4 فبراير أن هؤلاء المرضى يعانون من عدة جوانب نفسية واجتماعية زيادة على ثقل المرض عند خضوعهم الى العلاج الكيمائي الذي يتسبب في أعراض أخرى والعلاج بالأشعة الذي يتسبب في حروق على مستوى الخلية السرطانية المستهدفة مما يستدعي مرافقتهم نفسيا واجتماعيا وترفيهيا للتخفيف من هذه الأعباء ولا يتأتي ذلك -حسبها-”إلا من خلال فتح مراكز أو مصالح أو فضاءات تقدم لهم خدمات إضافية خارج العلاج”. وأوضحت ذات المسؤولة بالمناسبة أن “وزارة الصحة تواصل مجهوداتها لتوفير كل ما يحتاجه المريض من مختلف أنواع العلاج وتقريب الصحة من المواطن من خلال فتح مراكز جديدة مشددا على ضرورة مرافقة هذا العلاج “بفضاءات أخرى لتحسين نوعية حياة هؤلاء المرضى”. وذكرت رئيسة جمعية “الأمل” السيدة حميدة كتاب من جهتها بكل النشاطات التي قامت بها منذ نشأتها في بداية سنوات 2000 في مقدمتها الحملات التحسيسية التي نظمتها عبر كل مناطق الوطن حول الوقاية من مختلف أنواع السرطان من بينها سرطان الثدي الذي يحتل المرتبة الأولى بالجزائر ضمن كل هذه الأنواع بتسجيل 14000 ألف حالة سنويا . كما قامت هذه الجمعية -كما أضافت -بمرافقة المخطط الوطني لمكافحة السرطان 2014/ 2019 في شقيه المتعلق بالكشف المبكر عن سرطان الثدي بعد اتخاذ وزارة الصحة ولاية بسكرة كولاية نموذجية في سنة 2012 بعد توقيع اتفاقية مع مخابر “روش السويسرية” التي رافقت هذه الحملة والمتعامل العمومي في الهاتف النقال “موبيليس” الذي تبرع بجهاز ماموغراف بعيادة متنقلة جابت عدة ولايات من الوطن لهذا الغرض. وأبدت رئيسة جمعية “الأمل” استعدادها لمواصلة مجهوداتها خدمة للمرضى مؤكدة بأنه بعد فتح مركز لإيوائهم سيما القادمين إلى العاصمة من الولايات الداخلية للوطن خلال السنوات الماضية –عندما كانت مراكز مكافحة السرطان تعد على أصبع اليد– فقد قامت بتحويل هذا المركز إلى فضاء لمرافقة المرضى سيما المصابات بسرطان الثدي للتخفيف من ورم الذراع نتيجة استئصال ورم الثدي وتقديم خدمات تجميلية أخرى وحثهن على الاعتناء بمظهرهن حتى لا تنساق وراء الإنهيار النفسي والعصبي الذي يخلفه المرض الذي يوصف كما أضافت ب “بالخبيث”. و بالمناسبة كرمت الجمعية أحسن الأعمال الإعلامية في المسابقة التي نظمتها خلال شهر أكتوبر الوردي لمكافحة سرطان الثدي كما أبدى الممولون لتجهيز مركز مرافقة المرضى والمسابقة استعداداهم لمواصلة عملهم “التضامني” خدمة لصحة المواطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى