آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةفي الواجهةوطني

أول تعليق للرئيس بوتفليقة على احتجاجات قطاعي الصحة والتربية

في أول تعليق له على الاحتجاجات والاضرابات في قطاعي الصحة والتربية الوطنية ، دعا رئيس الجمهورية، عبد العزير بوتفليقة ، العمال إلى”الحرص على أداء واجباتهم”.

وجاء في رسالة لرئيس الجمهورية ، اليوم السبت، بمناسبة احياء الذكرى المزدوجة لتأميم الـمحروقات و تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين ، في شكل رد على اضراب الأطباء المقيمين وأساتذة “كنابست” المستمر منذ أسابيع، قوله ”   أهيب بالعمال أن يسهروا على أن يقترن دفاعهم الـمشروع و اليقظ عن حقوقهم  بحرصهم الفعال والـمتواصل على أداء واجباتهم و التزاماتهم في هذه الـمرحلة  الحاسمة للغاية من التنمية الوطنية”.

وقال الرئيس بوتفليقة “إننا نواجه، اليوم، رهانات حاسمة بالنسبة لـمستقبل بلادنا. فالأزمة  الاقتصادية التي هزت أسس الاقتصاد العالـمي و ما تولد عنها من تداعيات متعددة الأبعاد تستوقفنا لِنُحْكِمَ تحديد السبل و الوسائل لكي تتأتى طفرة اقتصادنا”. موضحا أن  اضطراب الأسواق النفطية وتداعياته على التوازنات الكبرى لاقتصادنا يقتضي أن نخرج اقتصادنا من التبعية لإيرادات النفط و نتوجه إلى تنويع مصادر مداخيلنا من  خلال استدرار الثروة”.

” لا ينبغي للشبيبة أن تنظر إلى مستقبلها من زاوية تقلبات أسعار النفط”

وقال رئيس الجمهورية إنه “لا ينبغي لهذه الشبيبة أن تنظر من الآن فصاعدا إلى مستقبلها من زاوية تقلبات أسعار النفط. و بالتالي ينبغي لنا، أن نستخلص ما يجب من العبر و نعيد النظر في الاختلالات الهيكلية لاقتصادنا التي كانت سببا في شدة تأذينا من الأزمة التي اعتورت الأسواق النفطية منذ سنة 2014.”

ودعا بوتفليقة الحكومة إلى “أن تسهر على ترقية الإنتاج الوطني من خلال تأمين الشروط الكفيلة بتحسين التنافسية وجودة الـمنتوج الوطني. فعلينا أن ننتهج سلوكا اقتصاديا طموحا يحدوه الحس الوطني يجعل الدولة بدلا من أن تتقوقع على نفسها في حمائية عقيمة للـمؤسسات الوطنية تؤسس سياستها على تحديث النسيج الصناعي و على التفاعل السليم بين الـمؤسسات العمومية و الخاصة في كنف احترام الأخلاقيات والـمصالح العليا للأمة”.

كما دعا إلى “إيلاء العناية التامة لتكنولوجيات الإعلام الحديثة بالنظر إلى تقاطعها مع الـمنظومة الإنتاجية و أثرها البالغ في تنافسية الـمسارات الصناعية. و من البديهي أنه لا بد للثورة الرقمية أن تصبح مرتكزا لطموحنا الصناعي والكثير ينتظرنا في هذا الـمجال. فأدعو جميع الفاعلين الـمعنيين إلى الإسهام بقوة في هذا السبيل و لهــم أن يجدوا لدي كل الدعم وكذا العناية التي لا تساهل فيها”.

كما قال انه ” لا بد لـمبدأ الأفضلية للـمنتوج الوطني أن يحكم الطلبات العمومية وعلينا  أن نشجع الـمنتوج الوطني على الارتقاء في التنافسية و الوصول إلى مرتبة مرموقة في السوق الوطنية و البحث عن منفذ إلى الأسواق الدولية. والحكومة تمنح الأولوية لنشاطات تثمين الـموارد الطبيعية في الاستفادة من امتيازاتنا”. 

” يجب إدراك التكاليف الاقتصادية لحماية حدودنا”

قال الرئيس بوتفليقة في رسالته ،اليوم السبت، بمناسبة احياء الذكرى المزدوجة لتأميم الـمحروقات و تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين، ان ” بلادنا تواجه الاضطرابات الـمتواترة على حدودنا التي تفرض علينا مقاربات مبنية على اليقظة والحذر الـمتواصل بما يترتب عن ذلك من تكاليف اقتصادية يجب إدراكها من قبل الجميع. و هي تقتضي منا التقتير الـمطلوب في صرف مواردنا و تحثنا على الـمضي قدما في سياستنا الإصلاحية”.

موضحا أنه “لا بد لهذه السياسة أن تحدد الفروع الاقتصادية الـمتخصصة و تراعي ترشيد النفقات و الحرص على التنافسية و أرباح الإنتاجية و الصرامة في التسيير. ويبقى  الأهم بالنسبة لنا في هذا الـمسعى القائم على الصرامة الشديدة في التسيير هو  تجنب الإضرار بذوي الـمداخيل الضعيفة والتضحية بمبادئ العدالة الاجتماعية و التضامن الوطني التي هي الأساس الذي ينبني عليه عملنا”.

وقال بوتفليقة إن ” الـمكاسب الاجتماعية و التخفيض الـمتواصل لـمستوى البطالة و عديد الانجازات الاجتماعية و الاقتصادية لـم تكن لتتحقق لولا استرجاع السلـم و الاستقرار اللذين تمتعت بهما بلادنا خلال السنوات الفارطة”.

محمد.ل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى