آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار ثقافيةأخبار عاجلةثقافة

أكثر 10 مطربين مصريين مشاهدة على «يوتيوب»

اختلفت الذائقة الموسيقية وأذواق محبي الغناء والطرب في مصر والعالم العربي، بحيث بات الشباب يميلون أكثر الى الأغاني السريعة والخفيفة، لا بل الى الاحتفاء المبالغ فيه بأغاني المهرجانات الشعبية، التي تهاجمها نقابة الموسيقيين في مصر. وتجاوز الزمن شرائط الكاسيت ومبيعاتها التي كانت هي الكلمة العليا في نجومية المطربين ومع مرور الوقت اختلف الوضع واختفت تدريجيًا وبدأت السي دي في فرض سيطرتها مع ظهور تكنولوجيا جديدة، إلا أن الجيل الحالي منذ السنوات الماضية ومع ظهور موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب» استطاع أن يفرض سيطرته على الوضع ويحدد مدى نجاح الألبوم أو الأغنية بتحقيقها للمشاهدات. وأصبحت بعض الأغاني ترفع من مكانة المطرب أو المغني أو المؤدي لمصاف النجوم. وموقع الفيديوهات الشهير أصبح هو مقياس مدى تحقيق الأرقام، سواء اختلف البعض عليه أو اتفق أو ذهب البعض للقول إن هناك بعض الفيديوهات فيها تمويل ولكنها لا تختلف كثيرًا عن دعاية الجيل السابق من خلال دعايتهم لشرائط الكاست فكل جيل وله طريقته في ترويج منتجه. وصار «يوتيوب» يحدد في كل قناة لمطرب مدى تحقيقه لعدد المشاهدات. ولو أخذنا هذ الواقع في مصر نجد أن أكبر فنان تحقيقًأ للمشاهدات هو الممثل والمطرب الشعبي محمد رمضان، والذي استطاع في أغان قليلة وبشكل غريب أن يحقق مشاهدات وصلت لـ3 مليار و820 مليون.وجاء في المركز الثاني تامر حسني تحقيقًا للمشاهدات حيث حقق 2 مليار و110 ملايين.بينما حل في المركز الثالث حسن شاكوش، والذي حقق في أغاني المهرجانات مليارا و490 مليون مشاهدة.وأتى في المركز الرابع عمرو دياب، والذي حقق مليارا و348 مليون مشاهدة.بينما احتل المركز الخامس شيرين عبدالوهاب والتي حققت 862 مليون مشاهدة. وحقق محمد حماقي المركز السادس عبر 648 مليون مشاهدة.وفي المركز السابع حل حمو بيكا، والذي حقق 567 مليون مشاهدة في أغاني المهرجانات. وفي المركز الثامن حقق المطرب حمزة نمرة 454 مليون مشاهدة.بينما احتل المركز التاسع مطرب المهرجانات عمر كمال 366 مليون مشاهدة. أما المركز العاشر فكان من نصيب محمود العسيلي، عبر 304 ملايين مشاهدة. وتوارت أسماء كبيرة جدة في هذا السباق بسبب عدم اعتمادها على أغاني المهرجانات أو لسوء وضعف استخدامها للتقنيات الحديثة ومواقع التواصل في تسويق إبداعاتها، إضافة الى تراجع الانتاجات وضعف شركات الموسيقى والأغاني وسيطرة روتانا على عالم الموسيقى في البلاد العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى