آخر الأخبار
آخر الأخبارأخبار عاجلةالحدثوطني

آفاق واعدة لزراعة السلجم الزيتي في الجزائر

يسير القطاع الفلاحي بخطى حثيثة في مجال زراعة السلجم الزيتي أو ما يعرف بـ “كولزا” مما يسمح مستقبلا بتقليص فاتورة استيراد مكونات زيت المائدة التي تصل الى حدود مليار و200 مليون دولار سنويا.
ويندرج هذا المنتوج الاستراتيجي ضمن مكونات أعلاف الحيوانات أيضا، ما يسمح ايضا بتقليص فاتورة الاستيراد على هذا الصعيد، حيث تشير الأرقام التي يقدمها مسؤولون في القطاع الفلاحي إلى توسيع مساحات زراعة ” الكولزا” على نحو مطرد.
وتشير نفس المصادر في هذا الإطار إلى ان الوصاية خصصت خلال الموسم الفلاحي الماضي ثلاثة آلاف هكتار لزراعة هذ المنتوج الاستراتيجي في حين يرتقب توسيع هذه المساحة خلال الموسم الفلاحي الجاري.
وخلال السنوات القادمة يرتقب الوصول الى زراعة 100 ألف هكتار من ” الكولزا” حيث تسمح هذه التوسعة لزراعة السلجم الزيتي خلال سنوات قليلة بتقليص فاتورة استيراد مكونات الزيوت الى حوالي 50 بالمائة، وتترافق هذه المجهودات مع مساعي لتأسيس لصناعة غذائية تبقى ضرورية في هذه المجال حيث يرتقب مثلا دخول مصنع لإنتاج زيت المائدة بالعاصمة لأحد المستثمرين الخواص حيز الخدمة قريبا، وفق ما أكده مؤخرا وزير الصناعة.
ومن شأن نجاح زراعة هذا المنتوج في الجزائر أن يقلص عموما من الفاتورة الغذائية للجزائر التي تبلغ سنويا حوالي تسعة ملايير دولار، فضلا عن استقرار الأسعار فيما يتعلق بزيت المائدة واعلاف الحيوانات لاسيما اذا ما واكبت الحكومة هذه الجهود بأخرى على صعيد تقوية الصناعات الغذائية.
وتسعى الحكومة بشتى الطرق الى تقوية الإنتاج الوطني في مختلف المجالات للحد من الاستيراد الذي كلف الدولة الى حد الآن مبالغ طائلة سنويا، لاسيما مع تقلب أسعار النفط في السوق الدولية بين انخفاض وارتفاع. كما تسعى الى إعادة بعث جملة من المشاريع المتوقفة لأسباب بيروقراطية بحتة وذلك في وارد تقليص الاستيراد، تغطية السوق الوطنية وتقوية التصدير خارج اطار المحروقات.
عزيز لطرش
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: